الثلاثاء، فبراير 24، 2015



غاليتي


كثيراً نثرت إحساسي بين سطوركِ


كثيرا ًجلست أنتظر عودتكِ


((كثيراً أحلم بلقائك))


حتى آخر ساعات الغروب أنتظركِ


يتجدد بنا شروق أيامكِ


تتراقص الورود في ثنايا إحساسكِ


ترسم بكل شفافية وتميز وصفكِ


دفء أحضانكِ


فيض حنانكِ


لترسم لنا عنوانكِ


ليجبرنا على احترامكِ


والشوق لهمساتكِ


قد رُسمت بسماتكِ






















سيدتي


مالكة حرف حزني


كيف نزعتي حزناً ساكناً من سنين بجوفي..؟؟


كيف أستعدتي بلورة حياتي


وكفكفتي دموعي..؟؟






سيدة الحرف...






سمعت صوتا جرحكِ


كلمة قلبكِ((أحبك))


مساحاتي شاسعة في حدودكِ


حنيني بأعماقي كبير لأيامكِ


لكن


كيف أنطق كلمة أحبكِ ..؟؟






هي تسكن قلبي


لفظ حرفي


نبض حسي..!!






سأستزيد من صبركِ


سأكون بحركِ


موج يغسل يئسكِ


لون يزهي حرفكِ


أوصل صوتي إليكِ ..!!










سيدتي


رجولتي لا تصورها كلمات..!!


و حبي ليست مغامرة طائشة


او قصة حب في موسم الصيف الحارق..!!


لا اعرف انواع حب مختلفة


فالحب الصادق


واحد


واحد


واحد ..!!


ليس رغبتكِ


ليس رغبتي


انه حكم القدر .






بس سؤالي اللذي إحترت فيه


كيف أنطق كلمة أحبكِ ..؟


((كما تنطقيها أنتِ))


لها إحساس عميق وأشتاق لها كثيراً


حبيبتي كلمت أحبك من شفاتك تقتلني


حبيبتي قولي أحبك وعيديها وكرريها


حبيبتي لاتحرميني هالكلمه من قلبك الصادق الحنون


حبيبتي ............ احبـــ مووووت ـــك






كلمة أحبك تسكن حرفي وإحساسي


ولكن


كيف أنطق كلمة أحبكِ ..؟






كما تنطقيها أنتِ؟؟

الخميس، سبتمبر 18، 2014

جهاد النفس


...بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الكبير المتعال , الحمد لله الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه يرجع الأمر كله علانيته وسره , والصلاة والسلام على سيد ولد آدم , سيد الأولين والآخرين وإمام المتقين صلاة وسلاماً أتمين دائمين ما تعاقب الليل والنهار وعلى آله الأطهار وصحبه الكرام الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون ومن سار على نهجهم واقتفى الأثر إلى يوم الدين وبعد :


الهوى

قال الإمام ابن القيم في روضة المحبين : الهوى ميل النفس إلى ما يلائمها ، وهذا الميل خلق في الإنسان لضرورة بقائه ، فإنه لولا ميله إلى المطعم والمشرب والمنكح ما أكل ولا شرب ولا نكح . فالهوى ساحب له لما يريده ، كما أن الغضب دافع عنه ما يؤذيه ، فلا ينبغي ذم الهوى مطلقا ولا مدحه مطلقا ، وإنما يذم المفرط من النوعين وهو ما زاد على جلب المنافع ودفع المضار

وقيل في تعريف مشابه : هو ميل النفس إلى الشىء يقال:هذا هوى فلان وفلانة هواه رأى مهويته ومحبوبته وأكثر ما يستعمل في الحب المذموم كما قال تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) النازعات (40-41) ويقال إنما سمي هوى لأنه يهوي بصاحبه. فالهوى إذاً ميل الطبع إلى ما يلائمه كما قال ابن الجوزى وابن القيم , وهو أيضاً ميل النفس إلى الشهوة.

قال تعالى : ( فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }النساء135

وقال سبحانه : ( وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى " .

وقال علي-رضي الله عنه- : إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل،أما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة

وقال بعض السلف: إذا أشكل عليك أمر أن لا تدري أيهما أرشد فخالف أقربهما من هواك ، فإن أقرب ما يكون الخطأ في متابعة الهوى .

وقال بشرالحافي رحمه الله ورضي عنه : البلاء كله في هواك . والشفاء كله في مخالفتك إياه . .

وقد قيل للحسن البصري رحمه الله : يا أبا سعيد أي الجهاد أفضل؟ قال جهادك هواك.اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن , ونعوذ بك اللهم أن نضل غيرنا بعلم أو بغير علم

والله نسأل أن يجعل عواقب أمورنـا إلى خيـر , وأن يختم بالصالحات أعمالنا وأعمارنا

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل





الأربعاء، سبتمبر 17، 2014

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ


(101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا


وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا


حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ 


وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ 


مَا 
جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ

وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ 



أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (106)


وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا 


خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ


ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)


التفسير

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ


عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)


قول تعالى : ( ولتكن منكم أمة ) أي : منتصبة للقيام بأمر الله


، في الدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر ( وأولئك هم المفلحون ) قال الضحاك :


هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة ، يعني :

المجاهدين والعلماء .


وقال أبو جعفر الباقر :

 قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ) ثم قال : " الخير اتباع


القرآن وسنتي " رواه ابن مردويه .


والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من الأمة متصدية


لهذا الشأن ، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من

الأمة بحسبه ، كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة


قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من


رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن


لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " .




وفي رواية : " وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل "

 .
وقال الإمام أحمد : حدثنا سليمان الهاشمي ، أخبرنا


إسماعيل بن جعفر ، أخبرني عمرو بن أبي عمرو ، عن


عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ، عن حذيفة بن اليمان ، أن



النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والذي


نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو


ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ، ثم


لتدعنه فلا يستجيب لكم " .


ورواه الترمذي ، وابن ماجه ، من حديث عمرو بن أبي عمرو ،


به وقال الترمذي : حسن ، والأحاديث في هذا




الباب كثيرة مع الآيات الكريمة كما سيأتي تفسيرها في


أماكنها .

صورة: ‏وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)
 
التفسير      
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)
قول تعالى : ( ولتكن منكم أمة ) أي : منتصبة للقيام بأمر الله ، في الدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( وأولئك هم المفلحون ) قال الضحاك : هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة ، يعني : المجاهدين والعلماء .
وقال أبو جعفر الباقر : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ) ثم قال : " الخير اتباع القرآن وسنتي " رواه ابن مردويه .
والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من الأمة متصدية لهذا الشأن ، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه ، كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " . وفي رواية : " وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " .
وقال الإمام أحمد : حدثنا سليمان الهاشمي ، أخبرنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ، عن حذيفة بن اليمان ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم " .
ورواه الترمذي ، وابن ماجه ، من حديث عمرو بن أبي عمرو ، به وقال الترمذي : حسن ، والأحاديث في هذا الباب كثيرة مع الآيات الكريمة كما سيأتي تفسيرها في أماكنها .‏

الرفق بالحيوان من سنن النبى صل الله عليه وسلم


الرفق بالحيوان "
●●●●●
جعل النبي –صلى الله عليه وسلم- الرحمة بالحيوان باباً من أبواب الأجر ودخول الجنة،
كما جعل القسوة معها سبباً لدخول النار.
فقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: 
((بينما رجل يمشى فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش 
قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى القلب! فشكر الله له، فغفر له)) 
قالوا يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال:
((في كل كبد رطبة أجر)).
و روي أيضاً عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: 
((بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به)).
ومعنى الركية: البئر.
وفي المقابل روى البخاري وغيره عن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: 
((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم-
يحسن إلى الحيوانات ويرحمها
فقد روى أحمد وأبو داود -وصحح الحديث الشيخ أحمد شاكر- عن عبد الله بن جعفر –رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- دخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي –صلى الله عليه وسلم- حن وذرفت عيناه، فأتاه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فمسح ذِفراه فسكت فقال: 
((من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟))
فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال:
((أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه)). 
ومعنى ذفراه: مؤخرة رأسه، ومعنى تدئبه: تتعبه.


فالحديث يبين لنا رحمة النبي –صلى الله عليه وسلم- وذهابه إليه وتهدئة حزنه ثم نهى صاحبه عن إيذائه،
ومن قول النبي –صلى الله عليه وسلم-
((أفلا تتقي الله في هذه البهيمة)) 
يبين النبي –صلى الله عليه وسلم أن الرحمة بالحيوان من تقوى الله عز وجل.

"الإستئذان قبل الدخول ثلاثا "

"الإستئذان قبل الدخول ثلاثا "


الاستذان أدب رفيع يدل علي حياء صاحبه وشهامته وتربيته و


عفته ونزاهة نفسه وتكريمها عن رؤية مالايجب أن يراه عليه

الناس
أو سمعاً حديث لايحل له أن يسترقه دون معرفة المتحدثين أو

الدخول على قوم و إيقاعهم بالمفاجأة والإحراج 


فالاستئذان 


هو طلب الإذن 
في الدخول لمحل لايملكه المستأذن. 


حكم الاستئذان 
يحرم على الإنسان أن يدخل بيت غيره من الناس إلا باستئذان

لقوله عز وجل:



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا


وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا }

سورة النور (27) 





الحكمة من الاستئذان 




الاستئذان صيانة لحرمات البيوت وعدم هتك أستارها. 




صفة الاستئذان

 
عن رجل من بني عامر:

« أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال: أألج ،


فقال صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له : قل السلام عليكم أأدخل، 


فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم أأدخل ، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل»



رواه أبو داود وصححه الألباني 




أين يقف المستأذن

عن سعد بن عباده رضي الله عنه قال: «جاء رجل فقام على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن مستقبل الباب ،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هكذا عنك فإنما الاستئذان من أجل البصر»رواه أبو داود وصححه الألباني. 




كيف يقف عند الباب 
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه قال:

« كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه

ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول : السلام عليكم»

رواه أبو داود وصححه الألباني 



يخبر المستأذن عن اسمه

عن جابر رضي الله عنه قال :

« أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَيْن كان على أبي فدققت الباب فقال:

من ذا ؟ فقلت أنا، فقال : أنا أنا كأنه كرهها »

متفق عليه 




قال ابن الجوزي :

إن السبب في كراهة قول " أنا " أن فيها نوعا من الكبر،

كأن قائلها يقول : أنا الذي لا أحتاج إلى أن أذكر اسمي أو نسبي.


الاستئذان ثلاث 


عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« إذا أستأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع »

متفق عليه. 




الحكمة من تثليث الاستئذان


قال ابن عبد البر في التمهيد :

قال بعضهم: المرة الأولى من الاستئذان: استئذان ،

والمرة الثانية: مشورة ، هل يؤذن في الدخول أم لا ،

والثالثة: علامة الرجوع ولايزيد على الثلاث. أهـ 

كتابة الوصيــــــــــــة

"كتابة الوصيــــــــــــة"

الوصية :
هي الأمر بالتصرف بعد الموت أو التبرع بالمال بعد الموت . 

والدليل على مشروعيتها الكتاب والسنة والإجماع ، 
قال تعالى :
كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين )
البقرة /180 
وقوله تعالى : 
( من بعد وصية يوصى بها أو دين 
النساء /11 . 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
أن الله تصدق عليكم بِثُلُثِ أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم )
رواه ابن ماجة (الوصايا/ 2700) وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة برقم 2190 . 

وأجمع العلماء على جوازها . 

وتكون واجبة ، 
بما يكون على الإنسان من الحقوق التي ليس فيها إثباتات ، لئلا تَضِيع
لقول النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم :
( ما حَقّ امرئ مسلم له شيء يوصي به يَبِيتُ ليلتين إلا وَوَصِيَّته عنده مكتوبة )
رواه البخاري ( الوصايا/2533) 
، وتكون مُسْتحبة بأن يوصي الإنسان بشيء من ماله يُصْرَفُ في سبيل البر والإحسان ،
لِيَصِلَ ثوابه إليه بعد وفاته ، فقد أذِنَ الله له بالتصرف عند الموت بِثُلُثِ المال . 
وتجوز بحدود ثلث المال فأقل ، وبعض العلماء يَسْتَحِبّ أن لا تَبْلُغَ الثُّلث ، ولا تَصِحّ الوصية لأحد من الورثة ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
لا وَصِيّة لوارث )
رواه الترمذي ( الوصايا/ 2047) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 1722 ،
وإذا قصد الوصي المُضَارّة بالوارث ، ومضايقتِه فإن ذلك يَحْرُم عليه
لقول الله تعالى :
( غير مُضَارّ ) النساء /12 ،
ويبدأ اعتبار الوصية بحال الموت ، ويجوز للموصى الرجوع فيها ونقضها أو الرجوع في بعضها ،
وتنفيذ الوصية أمر مهم فقد أكد عليها الله عز وجل وقدمها في الذِّكر على غيرها وقد جاء الوعيد الشديد لمن بَدّلها
 .

مخالفة الطريق فى صلاة العيد سنة



" مخالفة الطريق فى صلاة العيد "

●●●●●


و معنى مخالفة الطريق :
أنه يذهب من طريق ويعود من طريق آخر .
والمؤمن مطلوب منه الاقتداء بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن لم يعلم الحكمة من فعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قال الله تعالى : 

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) 

الأحزاب/21. 

قال ابن كثير رحمه الله (3/756) : 

هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله اهـ . 
وقد اختلف العلماء في الحكمة من ذلك على أقوال كثيرة . 
قال الحافظ : 
وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى ذَلِكَ عَلَى أَقْوَال كَثِيرَة اِجْتَمَعَ لِي مِنْهَا أَكْثَر مِنْ عِشْرِينَ ,
وَقَدْ لَخَّصْتهَا وَبَيَّنْت الْوَاهِي مِنْهَا ،
قَالَ الْقَاضِي عَبْد الْوَهَّاب الْمَالِكِيّ :
ذُكِرَ فِي ذَلِكَ فَوَائِد بَعْضهَا قَرِيب وَأَكْثَرهَا دَعَاوَى فَارِغَة . اِنْتَهَى . فَمِنْ ذَلِكَ : 
1- أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِيَشْهَد لَهُ الطَّرِيقَانِ ، 
وَقِيلَ : لِيَشْهَد لَهُ سُكَّانهمَا مِنْ الْجِنّ وَالإِنْس . 
2- وَقِيلَ : لِيُسَوَّى بَيْنهمَا فِي مَزِيَّة الْفَضْل بِمُرُورِهِ أَوْ فِي التَّبَرُّك بِهِ . 
3- وَقِيلَ لأَنَّ طَرِيقه لِلْمُصَلَّى كَانَتْ عَلَى الْيَمِين فَلَوْ رَجَعَ مِنْهَا لَرَجَعَ عَلَى جِهَة الشِّمَال فَرَجَعَ مِنْ غَيْرهَا .
وَهَذَا يَحْتَاج إِلَى دَلِيل . 
4- وَقِيلَ : لإِظْهَارِ شِعَائر الإِسْلام فِيهِمَا , وَقِيلَ : لإِظْهَارِ ذِكْر اللَّه . 
5- وَقِيلَ : لِيَغِيظَ الْمُنَافِقِينَ أَوْ الْيَهُود . وَقِيلَ : لِيُرْهِبهُمْ بِكَثْرَةِ مَنْ مَعَهُ . وَرَجَّحَهُ اِبْن بَطَّال . 
6- وَقِيلَ : حَذَرًا مِنْ كَيْد الطَّائِفَتَيْنِ أَوْ إِحْدَاهُمَا , وَفِيهِ نَظَر . 
7- وَقِيلَ : فَعَلَ ذَلِكَ لِيَعُمّهُمْ فِي السُّرُور بِهِ ، أَوْ التَّبَرُّك بِمُرُورِهِ وَبِرُؤْيَتِهِ وَالانْتِفَاع بِهِ فِي قَضَاء حَوَائِجهمْ فِي الاسْتِفْتَاء
أَوْ التَّعَلُّم وَالاقْتِدَاء وَالاسْتِرْشَاد أَوْ الصَّدَقَة أَوْ السَّلام عَلَيْهِمْ وَغَيْر ذَلِكَ . 
8- وَقِيلَ لِيَزُورَ أَقَارِبه ويَصِل رَحِمه . 
9- وَقِيلَ : لِيَتَفَاءَل بِتَغَيُّرِ الْحَال إِلَى الْمَغْفِرَة وَالرِّضَا . 
10- وَقِيلَ : كَانَ فِي ذَهَابه يَتَصَدَّق فَإِذَا رَجَعَ لَمْ يَبْقَ مَعَهُ شَيْء فَيَرْجِع 
فِي طَرِيق أُخْرَى لِئَلا يَرُدَّ مَنْ يَسْأَلهُ .
وَهَذَا ضَعِيف جِدًّا مَعَ اِحْتِيَاجه إِلَى الدَّلِيل . 
11- وَقِيلَ : كَانَ طَرِيقه الَّتِي يَتَوَجَّه مِنْهَا أَبْعَد مِنْ الَّتِي يرجع منهَا ،
فَأَرَادَ تَكْثِير الأَجْر بِتَكْثِيرِ الْخَطَأ فِي الذَّهَاب ،
وَأَمَّا فِي الرُّجُوع فَلِيُسْرِع إِلَى مَنْزِله .
وَهَذَا اِخْتِيَار الرَّافِعِيّ , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ يَحْتَاج إِلَى دَلِيل ، 
وَبِأَنَّ أَجْر الْخُطَا يُكْتَب فِي الرُّجُوع أَيْضًا كَمَا ثَبَتَ فِي حَدِيث أُبَيِّ بْن كَعْب عِنْد التِّرْمِذِيّ وَغَيْره . 
12- وَقِيلَ : لأَنَّ الْمَلائِكَة تَقِف فِي الطُّرُقَات فَأَرَادَ أَنْ يَشْهَد لَهُ فَرِيقَانِ مِنْهُمْ . اهـ كلام الحافظ باختصار . 
وذكر ابن القيم في "زد المعاد" (1/449) بعض هذه الحكم ثم قال : 
وقال ابن القيم : 
والأصح أنه لذلك كله ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها اهـ . 


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 700x495 .

وقال الشيخ ابن عثيمين : 

فإن قيل : ما الحكمة من مخالفة الطريق ؟ 
فالجواب:
المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلاً مُّبِيناً ) 
. . . فهذه هي الحكمة . . .
ثم ذكر بعض الحكم المتقدمة في كلام الحافظ . 
مجموع فتاوى ابن عثيمين (16/222) .


الإسلام سؤال وجواب

الثلاثاء، سبتمبر 16، 2014

اهل الفجر سلام على هؤلاء

يا اهل الفجر

فئة موفقة،وجوههم مسفرة ، وجباههم مشرقة ، وأوقاتهم مباركة ، فإن كنت منهم فاحمد الله على فضله ، وإن لم تكن جملتهم فدعواتي لك أن تلحق بركبهم،أتدري من هم ؟


إنهم أهل الفجر،
قوم يحرصون على أداء هذه الفريضة،ويعتنون بهذه الشعيرة ، يستقبل بها أحدهم يومه ، ويستفتح بها نهاره،والقائمون بها تشهد لهم الملائكة ، من أداها مع الجماعة فكأنما صلى الليل كله...
إنها صلاة الفجر التي سماها الله قرآنا فقال جل وعز: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً} سورة الإسراء من الآية(78).


المحافظة عليها من أسباب دخول الجنة،والوضوء لها كم فيه من درجة،والمشي إليها كم فيه من حسنة،والوقت بعدها تنزل فيه البركة،قال النبي صلى الله عليه وسلم: \"اللهم بارك لأمتي في بُكورهَا\".أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة.



أهل الفجر:
الذين أجابوا داعي الله وهو ينادي (حي على الصلاة،حي على الفلاح)،فسلام على هـؤلاء القوم ، حـين استلهموا ( الصلاة خير من النوم )، واستشعروا معاني العبودية،فاستقبلتهم سعادة الأيام تبشرهم وتثبتهم،قال صلى الله عليه وسلم\"بشر المشائين في الظلم إلى المسجد بالنور التام يوم القيامة\" أخرجه الترمذي وأبو داود.



يا أهل الفجر:
لقد فزتم بعظيم الأجر،فلا تغبطوا أهل الشهوات والحظوظ العاجلة فما عندهم-الله- ما يغتبطون عليه،بل بفضله وبرحمته فاغتبطوا،وإياه على إعانتكم فاشكروا،إياه فتوجهوا،يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم\"من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل،ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله\".أخرجه مسلم.



يا أهل الفجر:

هنيئاً لكم أن تتمتعوا بالنظر إلى وجه الله الكريم في الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم: \"إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} \" أخرجه البخاري ومسلم.




يا أهل الفجر:
ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال والزوجات ، وترجعون أنتم بالبركة في الأوقات والنشاط وطيب النفس وأنواع الهديات ، ودخول الجنات ونزول الرحمات،قال صلى الله عليه وسلم: \"من صلى البُردين دَخل الجنة\" أخرجه البخاري ومسلم.والبردان:صلاة الفجر وصلاة العصر،وقال صلى الله عليه وسلم: \"لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها\" أخرجه مسلم.والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر.




يا أهل الفجر:
أنتم محفوظون بحفظ الله،أنفسكم طيبة،وأجسادكم نشيطة ، يقول صلى الله عليه وسلم: \"من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله\".أخرجه مسلم،وقال صلى الله عليه وسلم: \"يعقدَ الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد،ويضرب على مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد،فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى إن حلت عقدة،فأصبح نشيطاً طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان\"متفق عليه.يا أهل الفجر:
كفاكم شرفاً شهادةُ ملائكة الرحمن لكم ، قال صلى الله عليه وسلم: \"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم- وهو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون:تركناهم وهم يصلون،وأتيناهم وهم يصلون\" متفق عليه.






يا أهل الفجر:
قال صلى الله عليه وسلم : \"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ قالوا:بلى يا رسول الله،قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط فذلكم الرباط\" أخرجه مسلم.



أولئك هم الرِّجال حقاً ، والمؤمنون صدقاً ، قال ربُّنا_جلَّ وعَلا_ : {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أن تُرفعَ ويُذكرَ فيها اسمهُ يسبحُ لهُ فيها بالغُدُاوِّ والآصال * رِجَالٌ لا تلهيهم تجارةٌ أو بيعٌ عن ذكر الله وإقام صلاة وإيتاء الزكاةِ يخافونَ يوماً تتقلَّبُ فيهِ القلوب والأبصارُ * ليجزيهُمُ الله أحسنَ ما عَمِلُموا ويزيدهُم مِّن فضلِهِ واللَّهُ يرزُقُ من يشاء بغير حساب} سورة النور(36-37-38).أمَّا مَن ضيَّعوا الصلاة وتهانوا بها وأخَّروها عن وقتها فيا ليت شعري لو يعلمون ماذا تحمَّلوا من الوِزر؟ وماذا فاتهم من الأجر؟ قال تعالى: {فويل للمصلين*الذين هُم عن صلاتهم ساهون} سورة الماعون(4-5) ، وقال تعالى: { فخلفَ من بعدِهِمْ خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً*إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنَّة ولا يظلمون شيئاً} سورة مريم(59-60)، وقال صلى الله عليه وسلم: \"إنَّ أوَّل ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامة مِن عملهِ صلاتُهُ ، فإن صلُحت فقد أفلحَ ونَجَح ، وإن فسدت خابَ وخَسِرَ….\" الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن.




الأخوة في الله :

ألا فالْحق بأهل الفجـر؛ لكي تكون في ذمة الله ، ولتُكتب في ديوان الأبرار ، وتحصل لك السعادة والنور ، وتمحى من صحيفة النفاق ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: \"ليس صلاةٌ أثقل على المنافقين من صلاةِ الفجرِ والعشاءِ ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا\" أخرجه البخاري ومسلم.
قال صلى الله عليه وسلم: \"ثلاثةٌ كلهمْ ضامنٌ على الله إنْ عاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ،وإنْ مات أدخله الله الجنَّةَ ، ومنهم : مَن خرجَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى الله\"أخرجه أبو دادود وابن حبان.
أسأل الله لي ولمن قرأ هذه الرسالة ولجميع المسلمين والمسلمات سعادة الدنيا والآخرة والفوز برضوانه وجنَّته.

عشر فوائد في حجاب المرأة

عشر فوائد في حجاب المرأة


أولا:حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد.


ثانيا:





طهارة القلوب: الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله سبحانه "ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"






.ثالثا:
مكارم الأخلاق: الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائناتكالتبذل والتهتك والسفالة والفساد.








رابعا:

علامة على العفيفات الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك: "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء. ومما يستطرف ذكره هنا، أن النميري لما أنشد عند الحجاج قوله: يخمرن أطراف البنان من التقى **** ويخرجن جنح الليل معتجرات قال الحجاج: وهكذا المرأة الحرة المسلمة.





خامسا:



قطع الأطماع والخواطر الشيطانية: الحجاب وقاية اجتماعية منالأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه، وأذى المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالة السوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية. ولبعضهم: حور حرائر ما هممن بريبة ****كظباء مكة صيدهن حرام.


سادسا:


حفظ الحياء: وهو مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرها الإٍسلام ودعا إليها، قال عنترة العبسي: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي **** حتى يواري جارتي مأواها فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصدالنفس ويزجرها عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء.




سابعا:
الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل إسلام






ثامنا:



الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.



تاسعا:


المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله تعالى: "يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباسالتقوى ذلك خير" (الأعراف / 26).
قال عبدالرحمن بن أسلم (رحمه الله تعالى) في تفسير هذه الآية: يتقي الله فيواري عورته فذاك لباس التقوى.
وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ) رواه أبو داود وغيره. فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين،
آمين.






عاشرا:


حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها، وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء على أعراضهن وشرفهن، وغيرة أوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين علىمحارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها.

(من كتاب حراسة الفضيلة للدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد)

عربا اترابا


يقول الحق تبارك وتعالى


"إناأنشأناهن إنشاء فجعلنهنأبكارا 


عربا أترابا لأصحاب اليمين "



.يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سألته أم سلمه عن 

قوله





 "عربا أترابا"




قال هن اللواتى قبضن فى الدار الدنيا عجائز رمصا شمطا خلقهن 


الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات أترابا على 


ميلاد واحد





" قلت يارسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين ؟


 قال :


"بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة



على البطانة "



,قلت :يا رسول الله وبم ذاكقال :

"بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله عز وجل .البس وجههن 

النور

,وأجسادهن الحرير بيض الالوان ,خضر الثياب 

,صفر الحلى وأمشاطهن الذهب :


يقلن نحن الخالدات فلا نموت أبدا ألا ونحن النعمات فلا نبأس 

أبدا


, ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا,

 ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنا له و كان لنا 


"قلت يا رسول الله


 "المرأة هناتتزوج الزوجين والثلاثة والاربعة


 ثم تموت فتدخل 

الجنة ويدخلون معها



من يكون زوجها؟


قال :"ياأم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا,فتقول


 :يارب إن هذا كان أحسن خلقا معى فزوجنيه


,يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة 



"(ورد فى مجمع الزوائد للحافظ الهيثمى )


وفى الحديث الطويل
المشهور


 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


يشفع للمؤمنين كلهم فى 


دخول الجنة





 ,فيقول الله تعالى قد شفعتك وأذنت لهم

 فى دخولها فكان رسول 


الله صلى الله عليه وسلم يقول


 :"فيدخل الرجل منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشىء الله


 ,وثنتين وسبعين من ولد آدم ,لهما فضل على من أنشأالله 


بعبادتهما الله فى الدنيا"


. ( ورد فى مختصر تفسير بن كثير)



معنى هذه الاحاديث البنات اللواتى يمتن ولم يسبق لهن الزواج 


فى الدنيا 


يكون لهن نصيب فى الاخرة من زوج من أهل اليمين 



.وقوله تعالى "إنا أنشأنانهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ".




 أى أعدناهن فى النشأة الاخرى بعدما كن عجائز صرن أبكارا 


عربا,




 أى بعدالثيوبة عدن أبكارا ,واترابا أى ميلاد واحد أى سن واحد. 




وهذا من فضل الله علينا ورحمته بنا,قل بفضل الله وبرحمته 


فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون.




أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينعم على كل المسلمات بالسعادة فى 


الدنيا والآخرة




 وأن يجمعنا فى جميل جناته الفردوس الأعلى







لمـــن خــــــــــــــــــاف مقام ربــه جنتا